أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

1051

العمدة في صناعة الشعر ونقده

- وأن « 1 » يحذف الألف واللام ، أو للإضافة « 2 » ما يحذف للتنوين ، مثل قول خفاف « 3 » : [ الكامل ] كنواح ريش حمامة نجديّة * ومسحت باللّثتين عصف الإثمد « 4 » - وأن يحذف حرفا من الكلمة ، كقول العجاج « 5 » :

--> - الجميع ، وجاء مفردا بنسبته إلى النجاشي في الموشح 147 ، وسر الفصاحة 69 ، ونضرة الإغريض 267 و 270 ، وجاء دون نسبة في العقد الفريد 4 / 185 ، والوساطة 441 ، وما يجوز للشاعر في الضرورة 207 وفيه تخريج واسع ، وخزانة الأدب 5 / 265 ، ونهاية الأرب 7 / 188 ، وجاء دون نسبة ونسب في الهامش في المجموع المغيث في غريبى القرآن والحديث 3 / 89 وفيه : « ولك اسقني » ، وجاء عجزه دون نسبة في تأويل مشكل القرآن 306 وخرجه المحقق في الهامش . ( 1 ) في ف والمطبوعتين ومغربية : « وأن تحذف » . ( 2 ) في ص والمطبوعتين : « . . . والإضافة » . ( 3 ) هو خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلمى ، ويكنى أبا خراشة ، وأمه « ندبة » ، سوداء ، وإليها ينسب ، وهو من أغربه العرب ، وابن عم الخنساء ، وشاعر من شعراء الجاهلية ، وفارس من فرسانهم ، أسلم وعاش إلى زمن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه . الشعر والشعراء 1 / 341 ، والأغانى 18 / 74 ، وفيه أن ابن سلام جعله في الطبقة الخامسة ، ولم أجده في طبقات ابن سلام ، والاشتقاق 309 ، والمؤتلف والمختلف 153 ، ونوادر المخطوطات المجلد الأول في تحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه 104 ، وفي المجلد الثاني في ألقاب الشعراء 311 ، والاستيعاب 2 / 450 ، وخزانة الأدب 5 / 443 ، وشرح أبيات مغنى اللبيب 1 / 174 و 2 / 331 ( 4 ) البيت بنسبته إلى خفاف في الكتاب 1 / 27 ، وما يحتمل الشعر من الضرورة 123 و 268 ، وفيه تخريج للبيت ، وعبث الوليد 228 ، وسر الفصاحة 69 ، وجاء دون نسبة في الموشح 146 ، وفي ما يجوز للشاعر في الضرورة 232 ، ونسبه محققاه في الهامش وفيه تخريج له ، وشرح أبيات مغنى اللبيب 2 / 336 ، وجاء دون نسبة في صنعة الشعر 176 ونضرة الإغريض 271 ، ونسب في هامشهما ، وجاء الشطر الثاني في كتاب الشعر 2 / 354 ، دون نسبة ، وفي هامشه نسبه المحقق وخرجه . وفي ف سقط الشطر الثاني . ( 5 ) ديوان العجاج 295 ، وانظر ما قيل عنه في الكتاب 1 / 26 ، والأمالي 2 / 199 ، وتأويل مشكل القرآن 308 ، والعقد الفريد 4 / 185 ، والموشح 148 ، وسر الفصاحة 69 ، وكتاب ما يجوز للشاعر في الضرورة 211 ، ونهاية الأرب 7 / 187 ، وفيه : « الحما » ، وما يحتمل الشعر من الضرورة 106 ، وفي ما يجوز للشاعر في الضرورة قيل : « قالوا : يريد الحمام ، فحذف الميم الآخرة ، فبقى « الحمى » فأبدل من الألف ياء للقافية ، فقال : « الحمى » ، وقيل : أراد « الحمام » فحذف الألف الزائدة ، فبقى « الحمم » فاجتمع حرفان من لفظ واحد ، فأبدل أحدهما ياء ، كما قالوا : « تظنيت » ، والأصل « تظننت » .